مَرْسَى وَيَحْتَفِيهِ النَجْمُ سُمُواً وَ سَمَاوَة ..!
هُنَا الخَيرُ يُنْبُوعَاً يَسْتَقِيهِ البَحْر ..
وهُنَا التَرَاحِيبُ مُسْدَاةً إِلى بَاحَة الزوار و المتابعيِن!

اعلانات

23.3.11

عندما يُقابل الحب بالجحود

أكاد المس الحب في شعور أب يحاول طرق جميع الأبواب لا يجاد الرزق كي يحقق رغبة لأبنائه .. ويرى الفرحه بأعينهم
وما أدراك بفرحة إنسان حين يحصل على شيء يتمناه لم يكن يتوقع ان يحصل علية بيوم ..
وشعور أم بالرغم من فقرهم الشديد .. الا أنها صابره وتصبر زوجها بتلك الإبتسامه التي تظهر على مُحياها .. وبكلمات مليئه بالتفائل والأمل رغم أنها جاهله وغير متعلمة ..
أمور كثيرة تمر علينا قد لا نفكر بها .. ولكن بعضها يستوقفنا حين نحتاج لمثل هذا الحب الصافي الخالي
من أي متطلبات وشروط .
كل أم .. وكل أب .. يريد أن يحقق في أبنائه ولأبنائه مالم يستطيع تحقيقة وهو صغير .. الكثيرون منا يحطموا آمال أهاليهم
هل لأنهم خرجوا إلى الدنيا ولديهم جميع المقومات التي تجعلهم يعيشوا مرفهين .. وسعداء؟؟!!
ربما .. أو لأنهم بمعنى آخر لم يقاسوا مرارة الحرمان التي عانا منها أبويهم ..
أصبح العقوق موجود داخل البيوت .. وفي كل أسرة ..
لم نصبح نعي أو ندرك ماقيمة آبائنا وأمهاتنا في حياتنا ..؟!
ولا يشعر بذلك الا من فقدهم .

وآآآه من هذا الشعور .. أتوقع أنه يجعل القلب ينزف طوال العمر .. يشعر معه الإنسان أن الزمان توقف برغم مسيرة ..
وانه لا قيمة له بدونهم .

إنها مشاعر متضاربه من خيال أجبر نفسه على التصوير أمام عيني ..
أكتبه وأرسم سيناريوهاته بالدموع .. لا أدري لما طرأ على بالي فكرة تصويرة ..
ربما أنني أريد أن أعبر كم مدى حبي لأبي وأمي
لا حرمني الله منهم .. ومن علي ببرهم .. وتأدية حقهم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حياكم ~
اي تعليقات هوووني