وهُنَا التَرَاحِيبُ مُسْدَاةً إِلى بَاحَة الزوار و المتابعيِن!
اعلانات
28.11.10
الايمان يضعف ويقوى
فالانغماس في المشاغل الدنيويّة واللهث وراء الغايات المادية إلى درجة الغفلة عن الله تعالى وحقوقه ويوم لقائه، سبب لضعف الإيمان وقال تعالى "" بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى ""
ومما جاء من خبر السلف الصالح " بعث الى عمر بن المنكدر بمال فبكى واشتد بكاؤه وقال خشيت ان تغلب الدنيا على قلبى فلا يكون للاخرة منى نصيب فذلك الذى ابكانى ثم امر به فتصدق بالمال على فقراء المدينه
الايمان يضعف ويقوى فعلى كل مسلم مسلمة ان يجدد ايمانه بربه ويشغل جوارحه بالطاعة ولتجديد الإيمان طرائق شتى ، وأعمال لا نستطيع إحصائها ، فهي كشعب الإيمان كثيرة ، وأقلها إماطة الأذى عن الطريق هذا الفعل الذي لا يغفل عنه إلا أصحاب الإيمان الضعيف ، فنقص إيمانهم قد يشعرهم بالإهانة والخجل والكبر عن فعلها .
فالدنيا والاخرة ككفتى ميزان بقدر ما ترجح احداهما تخف الاخرى فحري بمن ضعف إيمانه أن يسعى إلى رفع معدل إيمانه ويحرص أشد الحرص على ذلك ، فالإيمان سبب الحياة والعمل والإنجاز والحب ، وسبب الثبات على الجادة إلى أن يلقى الله .
يقول عليه الصلاة والسلام "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون اللهُ ورسولُه أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار".
فمن الخير للعبد المؤمن أن ينصح لنفسه في إيمانه الذي هو أغلى شيء لديه وأثمنُ أمر عنده وهو خير زاد للقاء الله [وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى] البقرة: 197
نسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمنَّ علينا جميعاً بتحقيق ذلك وتكميله على الوجه الذي يرضيه عنّا وأن يرزقنا جميعاً إيماناً صادقاً ويقيناً كاملاً وتوبةً نصوحاً وأن يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم. والحمد لله ربّ العالمين
0 التعليقات:
إرسال تعليق
حياكم ~
اي تعليقات هوووني